0537775222 - 0533580580
info@msajed.com
الثلاثاء, 2 رمضان 1442

كلمة الجمعية

الحمد لله الذي جعل المساجد مكاناً لعبادته ورغب في عمارتها وصيانتها والعناية بها طلباً لمرضاته ، وسخر من عباده من يقوم على بنائها ، والصلاة والسلام على من أوصى أمته ببناء المساجد ورغب فيه. والمساجد بيوت الله في أرضه ، وهي أحب الأماكن إليه ، ولها مكانتها العظيمة في دينه وفي قلوب عباده المؤمنين ، ومكانة المسجد تظهر بجلاء في أن النبي عليه الصلاة والسلام عندما وصل إلى أطراف المدينة المنورة لم يستقر به المقام حتى بدأ ببناء أول مسجد في الإسلام ، ألا وهو مسجد قباء الذي يقع في حي بني عمرو بن عوف ، وهو أول مسجد بني لعموم الناس في الإسلام.

ولما واصل النبي صلى الله عليه وسلم سيره ودخل المدينة كان أول ما قام به تخصيص أرض لبناء مسجده الشريف ، وسار صحابته على نهجه فاهتموا بالمساجد واعتنوا بها أشد الاعتناء ، وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ولاته أن يبنى مسجد جامع في مقر كل إمارة ويأمروا القبائل والقرى ببناء مساجد جامعة في أماكنهم.

واستمرت مسيرة بناء المساجد في التاريخ الإسلامي وأصبحت منائرها شعاراً ورمزاً للمجتمعات الإسلامية في البلاد التي وصل نور الإسلام إليها ، وفي بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية سجلت الدولة سجلاً ناصعاً في بناء المساجد ورعايتها فشهد جيلنا التوسعات المتتابعة للحرمين الشريفين وبناء المساجد في المدن والقرى والهجر ، وذلك منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ومروراً بعهد أبناءه الملوك إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

 

واستمراراً لهذه العناية ببيوت الله جاء إنشاء جمعية عمارة المساجد تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

ونحن في الجمعية وبإشراف ومتابعة من مجلس إدارتها الموقر نجتهد ونعمل على أن تحقق الجمعية تميزها في هذا الجانب كما أننا نحرص على أن ننجز الأعمال بإتقان وفق الخطط الموضوعة والأطر النظامية التي تزرع الثقة لدى أهل الخير والمحسنين.

 

نسأل الله تعالى أن يسددنا في عملنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، ووفقنا وإياكم لكل خير . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اقراة المزيد

فضل عمارة بيوت الله

لقد عظم الله من شأن بيوته وأضافها إليه إضافةَ تشريف وتكريم، وأثنى على الذين يسبحون له فيها بالغدو والآصال، ووعدهم بجزيل الثواب يوم الحساب، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ).

وشهد بالإيمان لمن عمرها بإقام الصلاة فيها وأكثر من اعتيادها قال تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ).

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على بناء المساجد فقال: "مَنْ بَنى مسجداً يبتغي به وجَه الله، بني الله له بيتاً في الجنة" رواه البخاري ومسلم وغيرهما، وقال صلى الله عليه وسلم: "من بنى لله مسجداً يُذكرُ فيه بنى الله له بيتاً في الجنة" رواه ابن ماجة وابن حبان في صحيحه.

ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجراً كان أول عمل قام به بناء المسجد؛ مما يدل على أهمية المساجد ومكانتها في الإسلام، فهي بيوت الله ومأوى ملائكته ومهابط رحمته ودور عبادته، وملتقى عباده المؤمنين.

 

فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

 

اقراة المزيد

مشاريع الجمعية

تقوم الجمعية بتلقي طلبات بناء المساجد داخل المملكة ودراستها وزيارة مواقعها واستكمال مستنداتها، وتصميم المخططات وإعداد جداول الكميات وتسويقها على المتبرعين لكفالتها، كما تتولى طرح مناقصات بناء المساجد وإجراء عملية فتح مظاريف المقاولين والبت في إجراءات الترسية، وتوقيع العقود، ومتابعة مراحل المشروع وتزويد المتبرعين بتقارير دورية عنه، ثم تسليمه لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

أحدث الاخبار
ماذا قالوا عنا
  • يكفي جمعية عمارة المساجد فخراً اهتمامها بعمارة بيوت الله، ومساهمتها في تحقيق رسالة المسجد

    معالي الشيخ د. عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد

عن مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة مساجد

عن الجمعية

أنشئت "مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد" بتنظيمها الحديث، باعتبارها مؤسسة خيرية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تحت مظلة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسجلت برقم (1/1) وباشرت عملها في19-08-1432هـ لتكون المؤسسة الأولى في مجال عمارة المساجد في المملكة العربية السعودية.

وبعد صدور قرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18-02-1437هـ المشتمل على النظام الجديد للجمعيات والمؤسسات الأهلية، تحول مسمى المؤسسة إلى "جمعية عمارة المساجد" وسجلت برقم (3154) في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لتصبح جمعية أهلية، تشرف عليها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مالياً وإدارياً، بينما تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فنياً.

 

اقراءة المزيد

قيمنا

 

• الإخلاص
• الإتقان
• التعاون
• النزاهة
• الشفافية

 

اقراءة المزيد

استراتيجيتنا

رؤيتنا:
أن تكون جمعيتنا أول من يشار إليه تنفيذاً أو استشارة في عمارة بيوت الله. 

رسالتنا:
نسعى لعمارة وصيانة بيوت الله ومرافقها الخدمية بتطبيقات هندسية حديثة وبأقل تكلفة ممكنة لتتحقق الفائدة من بنائها وذلك من خلال استقبال تبرعات ومساهمات المحسنين، والاستفادة من مهارات الكفاءات البشرية.

أهدافنا:
1. عمارة المساجد وصيانتها والعناية بها.
2. فتح المجال للمحسنين للمساهمة في عمارة المساجد وصيانتها وتسهيل أمورهم لذلك.
3. تبني الدراسات والبحوث والمسابقات المتعلقة بالمساجد.
4. إقامة المؤتمرات والندوات واللقاءات حول عمارة المساجد وخدماتها.
5. تقديم الدعم الإداري والفني للراغبين في عمارة المساجد والمصليات بأنواعها.

اقراءة المزيد